الحماية المدنية تنقذ شخصا احتجز داخل مصعد تعطل بالطابق التاسع لعقار بالسيدة زينب

 

نجحت وحدات الإنقاذ بالحماية المدنية بالقاهرة، برئاسة اللواء أسامة فاروق مدير الإدارة، فى إنقاذ أحد الأشخاص كان محتجز داخل مصعد بمنطقة السيدة زينب، وذلك فى إطار إستراتيجية وزارة الداخلية الهادفة بأحد محاورها إلى تفعيل كافة التدابير اللازمة للتعامل والإستجابة الفورية مع بلاغات المواطنين والمواقف الطارئة.

 

 ورد بلاغ لغرفة عمليات النجدة بمديرية أمن القاهرة، باحتجاز شخص داخل مصعد بأحد العقارات بدائرة قسم شرطة السيدة زينب، وعلى الفور انتقلت وحدات الإنقاذ بالإدارة العامة للحماية المدنية بمديرية أمن القاهرة، وبالفحص تبين أن المصعد مُحتجز بالطابق التاسع بالعقار، حيث تم عمل فتحة بالغرفة الخاصة بالمصعد أعلى العقار، وتم إنقاذ المواطن.

 

ولاقى سرعة انتقال القوات لمحل البلاغ إستحسان ورضاء المواطن، وقدم الشكر لأجهزة وزارة الداخلية على الجهد المبذول فى التعامل.

 

كما نجحت وحدات الإنقاذ بالحماية المدنية بالقاهرة، برئاسة اللواء أسامة فاروق مدير الإدارة، فى إنقاذ طفل عقب إحتجازه داخل الشقة سكنه بأحد العقارات بمنطقة المعادى. 

     

 

وفى إطار إستراتيجية وزارة الداخلية الهادفة، بأحد محاورها إلى تفعيل كافة التدابير اللازمة للتعامل والإستجابة الفورية، مع بلاغات المواطنين والمواقف الطارئة، وورد بلاغ عمليات نجدة القاهرة بإحتجاز طفل  داخل الشقة محل سكن أسرته بدائرة قسم شرطة المعادى ، وغلق باب الشقة من الداخل وعدم تمكن أسرته من الداخول .

 

وعلى الفور إنتقلت وحدات الإنقاذ بالإدارة العامة للحماية المدنية بمديرية أمن القاهرة، والتى قامت بإستخدام السلم الهيدروليكى ، حيث أمكن الدلوف إلى الشقة وفتح الباب ، وإخراج الطفل سالماً وقد لاقى سرعة إنتقال القوات لمحل البلاغ إستحسان ورضاء أهليته الطفل الذين تقدموا بالشكر لأجهزة وزارة الداخلية على الجهد المبذول فى التعامل مع البلاغ.

 

وكان رجال الحماية المدنية بالقاهرة، برئاسة اللواء أسامة فاروق مدير الإدارة، استاجوا لمسنة و مساعدتها ونقلها الى مكتب البريد، وإنهاء الإجراءات الخاصة بصرف معاشها وإعادتها لمنزلها مرة أخرى بمدينة نصر ، وذلك فى إطار إستراتيجية وزارة الداخلية الهادفة بأحد محاورها إلى تفعيل كافة التدابير اللازمة للتعامل والإستجابة الفورية لبلاغات المواطنين والمواقف الطارئة.

 

 


Let's block ads! (Why?)

شاركه علي جوجل بلس
    تعليقات جوجل
    تعليقات فيسبوك

0 comments:

Post a Comment