ناسا تعلن عن برنامج جديد لدراسة الفيضانات فى دلتا نهر المسيسيبى

أعلنت وكالة ناسا الأمريكية عن مشروع بحثي جديد لدراسة آثار ارتفاع منسوب مياه البحر على دلتا نهر المسيسيبي في لويزيانا، والتي شهدت تأثر أكثر من 5000 ميل مربع من اليابسة في خليج المكسيك على مدار الثمانين عامًا الماضية، وسيتولى الإشراف على المشروع، المسمى Delta-X، مارك سيمارد، المحقق الرئيسي في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا، وسيتم تنفيذه على مرحلتين، الأولى يتم إطلاقها في أبريل والأخرى في الخريف.

 

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، سيجمع المشروع بيانات من موقعين مختلفين، Atchafalaya Basin، وهو ملاذ للحياة البرية في منتصف الطريق بين Baton Rouge و Lafayette، وخليج Terrebonne قبالة الساحل الجنوبي الغربي لنيو أورليانز.

 

ويأمل الفريق في معرفة المزيد عن سبب ضياع الأرض في أحد المواقع، وهو خليج تيريبون، بينما اكتسب الموقع الآخر، وهو حوض أتشافاليا، مساحة يابسة بينما ارتفعت مستويات سطح البحر.

 

 

وأوضح "نأمل أن نكون قادرين على التنبؤ بما يحدث، ولماذا ستختفي بعض أجزاء المنطقة، والتي من المحتمل أن يظل بعضها مستمرة".

 

وتعد دلتا نهر المسيسيبي واحدة من أكبر الأراضي الرطبة في الولايات المتحدة، وتغطي حاليًا 4200 ميل مربع من الأراضي حيث يتدفق نهر المسيسيبي إلى خليج المكسيك، وتتشكل الدلتا من الطمي المتراكم والرواسب التي تحمل مجرى النهر، وبمرور الوقت ، تشكل تلك الطمي الكتل الأرضية التي تنتشر في شبكات تشبه المتاهة.

 

ووفقًا لوكالة ناسا، فإن الدلتا تفقد ما يعادل حوالي ملعب كرة قدم أمريكي واحد في الساعة منذ الثلاثينيات، مما يشكل تهديدًا متزايدًا للمنطقة المحيطة.

 

وجدير بالذكر أنه تم اقتراح المشروع في الأصل في عام 2015 وبعد أربع سنوات من التخطيط والإعداد، سينطلق الفريق أخيرًا في أبريل لبدء جمع البيانات، وسيستخدمون الطائرات ذات مجسات الرادار ذات الفتحة الاصطناعية لقياس منحدر مياه الدلتا في أوقات مختلفة من اليوم وارتفاع المد.

 

كما سيتم استخدام القوارب أيضًا لجمع عينات المياه، وقراءات السونار، وغيرها من البيانات، وسيعبر أفراد الطاقم سيرًا على الأقدام الأراضي الرطبة لجمع مستويات المياه وقياس بنية النباتات المحلية والكتل الأرضية.

 

 


Let's block ads! (Why?)

شاركه علي جوجل بلس
    تعليقات جوجل
    تعليقات فيسبوك

0 comments:

Post a Comment