بوينج تدافع عن موقفها من اختبارات كبسولة رواد الفضاء بعد اتهامات ناسا

أثارت وكالة ناسا بعض الأسئلة الجادة حول قدرة شركة  بوينج على إطلاق رواد الفضاء بأمان خارج الأرض بعد فشل كبسولتها في الوصول إلى المدار الصحيح خلال الاختبار، إذ حدد فريق مراجعة مستقل مشترك بين وكالة ناسا وبوينج خلل برنامجين رئيسيين نشأ خلال مهمة اختبار الرحلة المدارية (OFT) منع ستارلينر من الوصول إلى المدار الصحيح للإرساء عند المحطة الفضائية، وخطأ في تعيين الصمامات في الدفاعات المركبة الفضائية التي كان يمكن أن تسبب تصادم في الفضاء.

 

 

ولكن دافعت الشركة عن نفسها ضد هذه التصريحات الخاصة بعدم إجراء الاختبار، حيث سعى جون مولهولاند، مدير برنامج ستارلاينر من بوينج، إلى تصحيح الأمور بشأن هذا الاختبار المفقود في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحفيين.

 

وقال مولهولاند: "لقد أجرينا اختبارات مكثفة متكاملة لمركبة الإطلاق في كل من المختبر في دنفر وفي مختبر هيوستن أيضًا." 

 

وأوضح أنه بدلاً من إجراء اختبار للمهمة بأكملها، قسمت بوينج اختبار الرحلة إلى قطع تم اختبارها بشكل منفصل.

 

وقال، "إن مهندسي بوينج اعتقدوا أنه "سيكون من المنطقي تقسيم مراحل المهمة إلى قطع وفحص الكثير في تلك الأجزاء الأصغر". 

 

وكشف مولهولاند، أنه إذا قرر الفريق إجراء هذا الاختبار المحاكى من الإطلاق حتى الإرساء للمركبة الفضائية ، والذي يحدث بعد يومين أو ثلاثة أيام من الإقلاع، سيكون طول هذا المدى طويلًا للغاية، لذلك أنهم يفضلون إجراء اختبارات متعددة لأجزاء مختلفة من المهمة".

 

وأضاف مولهولاند، أن بوينج تعتبر اختبارات التأهيل المجزأة هذه كافية وشاملة في ذلك الوقت، وأن موظفي بوينج لم يقوموا بأي اختصارات باختيارهم.

 

ومع ذلك ، أقر بأن مثل هذا الاختبار كان يمكن أن يكون مفيدًا في تحديد عيوب البرامج المهمة التي لم يتم تفويتها. 

 

ولعله بعد أن تعلمت بوينج من أخطاءها السابقة، تخطط الآن لتنفيذ اختبارات أطول وأكثر اكتمالا قبل أن تطير مركبة ستارلاينر مرة أخرى.

 

فقد أكد مولهولاند، "أحد التحسينات التي سنعمل على المضي قدمًا فيها هو التأكد من أنه قبل كل رحلة، سنشغل مرحلة الإطلاق إلى الالتحام في المهمة، ثم سنقم بتشغيل مرحلة الالتحام إلى الأرض في المهمة تماما."

 


Let's block ads! (Why?)

شاركه علي جوجل بلس
    تعليقات جوجل
    تعليقات فيسبوك

0 comments:

Post a Comment