قيادى سابق بالإخوان يكشف تأثير اعتراف المقاول بالفشل على "الإرهابية"

أكد طارق أبو السعد، القيادى السابق بجماعة الإخوان، أن إعلان القيادى الإخوانى قطب العربى بأن المقاول الهارب محمد على مجرد بالونة قامت جماعة الإخوان بتكبيرها ثم انفجرت فى وجههم هى محاولة للتنصل من الفشل الذريع الذى منى به محمد على ومناصروه بعد فشل دعواتهم للتظاهر فى 25 يناير، وذلك من خلال إثبات أنه كان مجرد محاولة وبالونة اختبار، حيث أن هذا الفشل أظهر حجم الإخفاق الذى تعيشه الجماعة وأظهر حجم الانقسامات التى تضرب الجماعة.

 

وقال القيادى السابق بجماعة الإخوان، لـ"اليوم السابع"، إنه إذا كان محمد على بالفعل بالونة اختبار، فبالتالى فإنه وفقا لهذا التصور يكون محمد علي قام بعمل ما طلب منه وحقق الهدف منه وهو اختبار إرادة الشعب ليؤكد الشعب أنه يرفض الإخوان، ويذلك يكون نجح فى مهمته لكن أن يصفه كبالون اختبار ثم يردفه بأنه فاشل هو التناقض بعينه.

 

وأشار طارق أبو السعد، إلى أن محمد على كان ورقة من أوراق الإخوان لم تحقق أي نجاح فبالتالى لا يريد قطب العربى الاعتراف بأن أوراق الإخوان فاشلة وهذا قمة التخبط واليأس.

 

وفى وقت سابق، شن قطب العربى الكاتب الصحفى الإخوانى هجوما عنيفا ضد محمد على المقاول الهارب الذى أعلن اعتزاله العمل السياسى بعد فشل دعوته للتظاهر فى 25 يناير الماضى، حيث وصفه بالبالونة التى تم تضخيمها إلى أن انفجرت فى وجوههم، مموجها ما قال إنه انتقادات لمن ضخموا فى محمد على بشكل غير منطقى بحسب تعبيره.

 

وقال قطب تعليقا على إعلان محمد على اعتزاله العمل السياسي: " كان المفروض يعمل كده من بدرى.. محمد على كان له دوره وخلاص خلص دوره، وكان المفروض يقتصر على هذا الأمر، ويقف عند النقطة دى ".

 

 

 

 


Let's block ads! (Why?)

شاركه علي جوجل بلس
    تعليقات جوجل
    تعليقات فيسبوك

0 comments:

Post a Comment