دراسة: 98٪ من الأطفال البريطانيين لا يمكنهم اكتشاف الأخبار المزيفة

كشف تقرير حديث أن هناك العديد من الأدلة التى تشير إلى وجود جيل من الشباب في الولايات المتحدة الذين ليس لديهم أي فكرة عن مصدر معلوماتهم عبر الإنترنت، أو عن سبب قراءتهم لها، إذ قام تقرير من مجموعة ستانفورد للتاريخ التربوي بتقييم مهارات التفكير عبر الإنترنت لـ 3،446 من طلاب المدارس الثانوية الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عامًا بين يونيو 2018 ومايو 2019 ووصفوا النتائج التي وجدوا أنها "مثيرة للقلق"، وذلك بحسب موقع TNW الهولندى.

وبحسب التقرير، فنجد أن الشباب في المملكة المتحدة ليسوا أفضل حالًا، ففي الواقع ، وجدت لجنة الأخبار المزيفة لعام 2018 وتعليم مهارات القراءة والكتابة النقدية أن 2 في المئة فقط من الأطفال لديهم مهارات محو الأمية الحاسمة اللازمة لتحديد قصة إخبارية ذات مصداقية، فيما يطالب عدد متزايد من المعلمين وصانعي السياسات ومجموعات القطاع الثالث بتدريس الأخبار ومحو الأمية الرقمية المهمة في المدارس، حيث أبلغ أكثر من نصف المعلمين أن المنهج الوطني الحالي لا يزود التلاميذ بمهارات القراءة والكتابة التي يحتاجون إليها لمعالجة أخبار وهمية.

وفي تقريرها النهائي حول الأخبار الوهمية، الذي نشر في فبراير 2019، كررت لجنة الثقافة والثقافة والإعلام والرياضة في البرلمان البريطاني دعوتها إلى أن يكون محو الأمية الرقمية، الركن الرابع للتعليم إلى جانب القراءة والكتابة والرياضيات، لكن هذه الدعوات لم تنفذ حتى الآن.

في ردها على تقرير اللجنة، أصرت الحكومة على أنه ليست هناك حاجة، بحجة أن الطلاب يدرسون بالفعل العناصر الأساسية لمحو الأمية الرقمية في التاريخ واللغة الإنجليزية وتكنولوجيا المعلومات، وكانت هناك أيضًا اقتراحات بأن العمل الحكومي ليس ضروريًا لأن الآخرين ينشطون في هذا المجال.

وهناك بالفعل منظمات إخبارية، وجمعيات خيرية وغيرها تدير ورش عمل لمحو الأمية في المدارس، تغطي مواضيع مثل كيفية تجميع المقالات، ولماذا تهم الأخبار، وقد سلطت مراجعة Cairncross بتكليف من الحكومة في مستقبل الصحافة الضوء على بعض من هذه المقترحات واقترح أنه يمكن تشجيع المزيد من التعاون بينهما كجزء من استراتيجية محو الأمية الإعلامية، كذلك فهناك ما يقرب من تسعة ملايين تلميذ في إنجلترا وفقًا لأرقام وزارة التعليم من 2018-2019، لكن هذه المبادرات لا تصل إلى أكثر من 10000 طفل - وهذا تقدير سخي، فهذا غير كافٍ للتعامل مع حجم التحدي.


Let's block ads! (Why?)

شاركه علي جوجل بلس
    تعليقات جوجل
    تعليقات فيسبوك

0 comments:

Post a Comment