كاتب تركى: أردوغان الوجه الآخر لداعش.. فهل سيُحاكمه المجتمع الدولى؟

أكد ديليل زيلان الكاتب التركى أن قوات سوريا الديمقراطية تحتفظ  بما لا يقل عن 12 ألف معتقل من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، لافتا إلى انه أجرى لقاءات مع 45 شخصاً من هؤلاء الذين اعترفوا جميعهم بعلاقة الدولة التركية الوثيقة بتنظيم داعش الإرهابى.

وقال زيلان فى مقال نشره موقع أحوال تركية التابع للمعارضة، أن آخر لقاء له فى مدينة الشدّادي التابعة لمحافظة الحسكة فى سوريا كان مع القيادى الداعشى أسامة عويد الصالح، الذي اعتقلته قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور وخلال اللقاء اعترف أسامة عويد الصالح، خلال اللقاء، بأنه عمل إلى جانب البغدادى فى دير الزور، قبل أن يتم اعتقاله بعد ذلك، وأكد صراحةً على علاقة التنظيم بتركيا، وتحدث الصالح كذلك عن تجارة البترول، على وجه التحديد، وكيف كانوا يقومون بنقل الذهب والآثار التاريخية، التي يجلبونها من الموصل، إلى داخل تركيا عبر إدلب.

وتابع زيلان:"كان أكثر ما لفت الانتباه في اعترافات أسامة عويد الصالح هو تأكيده على أن البغدادي كان يتحرك تحت غطاء كامل من الحماية، وفرته له الدولة التركية. يقول الصالح "إن البغدادي خرج قبل حوالي خمسة أشهر من دير الزور، متوجهاً الى تركيا"، وقال صراحة "هو الآن موجود داخل تركيا أو في المنطقة التي تخضع لسيطرة تركيا في إدلب".

واستطرد :"لم يحرك أردوغان ساكناً، بينما يرتكب تنظيم داعش جرائم ضد الإنسانية في منطقة الشرق الأوسط أثناء وجوده على الحدود مع تركيا، بل ولم يهتم أردوغان بالأمر من الأساس، كما لم يبدِ أي تعليقات على الانتصارات، التي كان الأكراد يحققونها في صراعهم ضد هذا التنظيم البربرى".


Let's block ads! (Why?)

شاركه علي جوجل بلس
    تعليقات جوجل
    تعليقات فيسبوك

0 comments:

Post a Comment