كيف نواجه استخدام الإخوان للسوشيال ميديا فى التحريض ونشر الأكاذيب؟

أكد النائب سامى رمضان، عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب، ضرورة أن يكون هناك مواجهة حاسمة للتحريض الذى تمارسه الإخوان عبر مواقع السوشيال ميديا ، موضحا أنه بعد الأحداث الكثيرة التي ظهرت على الساحة الإعلامية والتي أخذت مظهر من مظاهر الغش والخداع لتضليل والتدليس على الشعب المصري العظيم الواعي والمدرك لما يدور حوله من مؤامرات أصبح لابد من تحرك حاسم لمواجهة الأخبار المضللة التى تنتشر على فيسبوك وتويتر.

وقال عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب ، إن هذه الأخبار المضللة هدفها النيل من ثقة الشعب بنفسه ، مؤكدا أن الشعب المصري كشف الخونة والعملاء وكشف مخططات الدول الحاقدة على مصر وأسقط القناع عن العملاء أعداء الوطن ورفض أن ينساق وراء تلك الشائعات والأكاذيب وأكد ثقته في قيادته السياسية .

وحول طرق مواجهة الأخبار المضللة على فيسبوك وتويتر قال عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب إنه يجب على الدولة أن تتصدى لمحارب تلك الظاهرة الخبيثة وهي ظاهرة الشائعات والأكاذيب وصناعة المشاهد والفديوهات المفبركة التي تبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تستغل استغلالا لا يتفق ولا يتماشى مع قيم واخلاق وعادات المجتمع المصري الذي يرفض الكذب والشائعة ، متابعا: المجتمع المصري مجتمع القيم والأخلاق وهؤلاء الكاذبين مروجي الشائعات ومفبركي الافلام لن يجدوا ضالتهم في المجتمع المصري العظيم .
 

من ناحيتها قالت النائبة سامية كمال، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أهمية تحرك الدولة المصرية ضد الأخبار المضللة والداعية للعنف على تويتر وفيس بوك، هى خطوة هامة في هذه المرحلة الهامة التي يحاول فيها المخربون أن يثيروا بعض البلبلة في الشارع المصري.

وقالت عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن مواجهة الأكاذيب التى تنشرها  جماعة الإخوان وحلفائها على "تويتر" و"فيسبوك" تستهدف من خلاله إثارة الشكوك لدى المواطنين ونشر الفتن، وبالتالى لابد من التوعية الدورية للأفراد بمحاولة المغرضين في بث القلق بالرغم من التطور الذى الدولة و قيامها بمشروعات تنموية واقتصادية بالغة الأهمية لتعبر بمصر إلى بر الآمان ، وأكبر دليل على ذلك هى تصريحات البنك الدولي بأن مصر تخطو في الطريق الصحيح للتنمية الاقتصادية.

وأوضحت النائبة سامية كمال، أن أولى خطوات مواجهة الأكاذيب التى يتم نشرها على "السوشيال ميديا" هو تغليظ العقوبات على كل من يتورط فى نشر العنف على تويتر وفيس بوك، واتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لمواجهة كتائب الإرهاب وجماعات تسويق العنف.

 


 


Let's block ads! (Why?)

شاركه علي جوجل بلس
    تعليقات جوجل
    تعليقات فيسبوك

0 comments:

Post a Comment