النيابة بـ"التخابر مع حماس": مرسى عميل للحرس الثورى الإيرانى

تواصل الدائرة 11 إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم طرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، سماع مرافعة النيابة فى إعادة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى و23 متهما من قيادات وعناصر جماعة الإخوان، فى قضية التخابر مع حماس، بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين.

 

تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، وعضوية المستشارين عصام أبو العلا وحسن السايس، وسكرتارية حمدى الشناوى.

 

واستكملت المحكمة سماع مرافعة إلياس إمام ومحمد جمال رئيسا نيابة أمن الدولة، وجاء فيها : ان الاخوان استمروا فى تنفيذ مخططاتهم، مخطط إرهابيا واضحا، عن طريق اسقاط الدول العربية ومحاولة تقسيمها في اطار مايسمي بـ "الشرق الاوسط الجديد"، هذه هى جماعة الاخوان قسمت الناس، من عداها مدافعا عن الوطن سقط فى انيابها، ومن اتفق معها فى باطلها سلم من ظلمها.

 

وتابعت النيابة: جريمة اخرى لا تقل عن جرائم الإخوان، جريمة افشاء اسرار لدولة أجنبية، حين رصد تقرير أمنى استمرار رجال من جماعة الإخوان بالتنسيق والتواصل مع الحرس الثوري الايراني وحزب الله وحركة حماس، حيث قام محى حامد، أحمد عبد العاطي، رفاعة الطهطاوي وأسعد الشيخة وآخرين بتسريب العديد من المعلومات التى تضم مصالح البلاد وبالأمن القوى المصري لمنظمات أجنبية، تسببت بالتأثير بالسلب فى العلاقات مع بعض الدول، المتهمون المذكورين عملوا برئاسة الجمهورية إبان حكم المعزول، وبحكم وظائفهم مسئولين عن تلك التقارير، وفى ذلك يقرر المتهم محمد رفاعة الطهطاوي، فى استجوابه أن التقارير الواردة للرئاسة تعرض على رئيس الجمهورية من خلال مدير مكتبه أحمد عبد العاطي.

 

وجاء فى المرافعة: فرئيس جمهورية مصر العربية المعزول محمد مرسي عميل للحرس الثوري يتقاعس عن اتخاذ قرار، يفسد الدليل، وفى ذات الاطار تم رصد سفر القيادى الشيعي خالد عبد المعطى لبيروت بلبنان بناء على تكليف من عناصر حزب الله، وصدر فيه تعليمات بتجميد نشاطه وإيقاف نشاطه مع وكالة اسيا اليوم، فقد تم اخطار رئاسة الجمهورية بنشاط المذكور وخطورته على الأمن المصري، ولم يتم اتخاذ قرار.

 

وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.  

وأظهرت التحقيقات أن المتهمين اتحدوا مع عناصر أخرى تابعة للجماعات التكفيرية المتواجدة بسيناء، لتنفيذ ما تم التدريب عليه، وتأهيل عناصر أخرى من الجماعة إعلاميا بتلقي دورات خارج البلاد في كيفية إطلاق الشائعات وتوجيه الرأي العام لخدمة أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وفتح قنوات اتصال مع الغرب عن طريق دولتي قطر وتركيا.



Let's block ads! (Why?)

شاركه علي جوجل بلس
    تعليقات جوجل
    تعليقات فيسبوك

0 comments:

Post a Comment