باحث يكشف أساليب الجماعة فى تشويه التعديلات الدستورية

أكد هشام النجار، الباحث الإسلامى، أن المسار الذى تخوضه الجماعة الإرهابية ضد التعديلات الدستورية على ساحات السوشيال ميديا، لا يخصهم وحدهم بل تخوضه قوى إقليمية أيضا تريد النيل من استقرار مصر ومن إرادة شعبها، والجماعة مجرد أداة فى يد هذه القوى.

ولفت إلى أن ما يحدث من تشويه لهذا الاستحقاق الانتخابى مرتبط بتركيا فى الأساس، والتى ترعى مؤتمرات وندوات يديرها قاده مقربين لأردوغان تناقش التعديلات وتشوش عليه للتحريض ضد المشاركة فى التعديلات وتصويره على أنه انقلاب على الديمقراطية، وهو أمر يرتبط باستضافة مصر للمؤتمر الاوروبى العربى والذى كان له أثر على أردوغان وسحب الدور منه.

وطالب "النجار" بضرورة أن يكون هناك أنشطة مضادة وفورية ضد هذه الفعاليات التى تجريها الجماعه على "السوشيال ميديا "، موضحا أن الجماعة ستستخدم أساليب عده لتشويه العمليه الانتخابية بدءا من الآن حتى يوم الاقتراع مثل ترديد شائعات ومعلومات مفبركة عن نصوص التعديلات والإجراءات التى تتخذ، وإظهار الفشل للقيادة التنفيذية الحالية فى مجالات ما بعينها، والتحريض على التظاهر بالشارع، بجانب تصوير اللجان على أنها خاوية يوم الاقتراع.

إضافة إلى محاولة التأثير على الروح المعنوية للمصريين، معتبرا أن كل هذه المخططات ستمر دون تأثير، قائلا: "اجتازنا مراحل عدة وكانت الجماعة فى عنفوانها وهناك سيطرة من الإسلام السياسى ورغم ذلك تمكننا من عبورها وإفشال مخططاتها".

 



Let's block ads! (Why?)

شاركه علي جوجل بلس
    تعليقات جوجل
    تعليقات فيسبوك

0 comments:

Post a Comment